حياتنا

فصص وعبر
محتويات



الحياة
حياتنا 

فى يوم من الايام خرج الامبراطور من قصرة يتمشى فى الصباح كعادتة وهو يمشى قابل شحاذ
نظر الامبراطور الى الشحاذ فى ذهول من منظره وقال لة :ماذا ترغب
ضحك الشحاد وقال للامبراطور :انت لايمكنك ان تاتى ما ارغب بة
احس الملك انة تم اهانتة من الشحاد فقال :بالطبع انا استطيع ان اشبع رغبتك ولكن يجب ان اعرف ماهى رغبتك قل لى ما هى وانا سوف احققها لك
فقال الشحاد :ارجو هل يمكنك ان تعفينى ايها الامبراطور من الطلب ؟
نظر الامبراطور الية ساجيب اى شى تتطلبة اننى ملك قوى جدا فما هو  الذى يمكن ان تريدة وانا لا استطيع ان اعطية لك ؟
فقال الشحاد: اننى اريد شيئأ بسيطا جدا  اترى يا امبراطور وعائى هناك الذى اشحد بة هل يمكنك ان تملاة بشى ما؟
فقال لة الامبراطور: نعم نادى على احد معاونية وقال لة : املأ هذا الوعاء بالنقود
توجه المعاون واتى بالنقود وقام بوضعها فى الوعاء للشحاد واذا بالنقود تختفى من الوعاء وضع مرة اخرى ثم مرة اخرى ثم مرة اخرى وكل مرة يضع فى الوعاء النقود تختفى ويكون الوعاء فارعا تمامأ
اصبح كل الناس يتكلمون فى ما حصل وكل من فى قصر الملك يتكملون عن هيبة الملك وتجمع الكثير من الناس واصبح الكل بتكلم فى موضوع الشحاد قال الملك لمعاونية لو فقدت كل ما املك فى المملكة فاننى لايمكن ان اهزم بواسطة هذا الشحاد وبعدها قامو الخدم بملى الوعاء الشحاد بالجواهر والنقود والمرجان واصبحت كل ممتلكات الملك بالنفاذ ووعاء الشحاد  كما لم يتم وضع بة شى فارغ 
اتى المساء وكل الناس والغفر فى ذهول وصمت اعترف الملك بهزيمتة امام الشحاد وقال لة  : اننى اعترف اننى هزمت ولكن قبل ان تذهب وتتركنا اريد ان اعلم ماذا بة الوعاء وكيف يعمل هل هو مسحور ؟؟
ضحك الشحاد وقال لا انة حقيقى وليس بة شى ولا مسحور ولا يوجد بة اى سر ولكن هو من صنع الرغبة الانسانية
اتمنى ان تكونو قد فهمت مغزى القصة فلو اردت ان تحقق رغبة ما يكون عندك احساس بالمغامرة وانك سوف تحصل على ماتريد  انت ايها الانسان تريد الحصول على كل شى السيارة وبعد حصولك على السيارة تريد زوجة وبعد حصولك على زوجة تريد منصب وبعد ذلك بعد حصولك على كل هذا ترى كل ما انجزت انة بلا معنى لان عقلك فقد احساس بها وبما انجزت فكل شى اصبح قديم فالشى الذى ترغب فية قد حصلت علية وحققت رغبتك تحاول البحث عن رغبة اخرى ماذا تريد رغبة الانسان لن تشبع وهو مثل وعاء الشحاد لايمكن ان يمتلى ابدا  فى النهاية لا يملأ جوف ابن ادم الا التراب
والقناعة كنزا لايفنى    عندما كنت فى الثانوية كنت اقول متى انتهى من الثانوى وادخل الجامعه وبعد ذلك متى انتهى ممن الجامعه  واعمل وبعدها متى اتزوج  وانجب اطفال وبعدها ..... يكبر الاطفال انتظر التقاعد من الوظيفة بفارغ الصبر اننتى اموت ولكننى لم اعيش ونسيت كيف اعيش استمتع بكل حياتك وكن مع الله ولا تبالى

توجة لصفحة التحميل